منتديات لحن العشاق الثقافي العربي
اهلاا بكم زوار المنتدى الكرام

1. تفضلو بالتسجيل فى منتدانا http://fouad7yn.grafbb.com/

2. بعد التسجيل فى المنتدى يجب ان تفعل العضوية بالذهاب الى الايميل الخاص بك ((yahoo/hot))سوف نبعت لك رسالة على رسائل ال ثم اقبلها وبهكذا تكون عضو فى منتدى ((لحن العشاق))
ملحوظةهامة : اذا لم تعرف كيف تُفَعل العضوية الخاصة بك إنتظر لليوم التالى والادارة سوف تفعلك العضوية سنبعث لك برسالة ولا تنسى اسم العضوية والرقم السرى فقط..؟
وإن لم تستطع التسجيل فقط إبعث لنا بإيميلك وبرسالة خاصة على مدير المنتدى او على هذا الإيميل (nora882006@HOTMAIL.COM)

شكرااااااااااااااعلى التسجيل فى منتدانا ((http://fouad7yn.grafbb.com

مع تحيات إدارة الموقع ((لحن العشاق))


منتديات لحن العشاق الثقافي العربي


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخوللوحة التحكم

شاطر | 
 

 الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم "ج 3 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شقراء حنانها شفاء
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 126
نقاط : 204
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

مُساهمةموضوع: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم "ج 3 "   السبت يونيو 25, 2011 9:27 am

-وعلى هذه الطريقة في البحث والنظر في أعماق الشعر الجاهلي يمكن لنا أن ننظر في قضية أخرى من قضايا المجتمع الجاهلي، هي قضية الحرب والسلم، واستقراء قصائد الشعر الجاهلي تثبت لنا مدى اهتمام شعراء الجاهلية بهذه القضية حسب عادتهم في الاهتمام بقضاياهم. فلقد اضطر الجاهليون إلى الحرب كثيراً للدفاع عن حرية الإنسان وحقه في الحياة، وحفاظاً على موارد العيش من الأموال (الإبل) والمياه والمراعي، وخاضوا في سبيل ذلك حروباً طويلة جرَّت عليهم الآلام والنكبات، وكان للشعراء فيها أثر بارز وظاهر، وهو قصائد عديدة طويلة في تصوير الحرب والغارات، والتغني بالشجاعة والانتصار وتمجيد قوة الأبطال والفرسان. والحرب كريهة ذميمة فيها هلاك الإنسان ودمار حياته، فلذلك كرهها الجاهليون ونفروا منها، ولم يسرعوا فيها إلا مضطرين مكرهين. ونهض بعض شعراءهم يعبرون عن هذا الشعور في قصائدهم بذم الحرب والتنفير من أهوالها ودعوة الناس إلى السكينة والسلام ومدح دعاة السلام والإشادة بفعلهم وتعظيم شأنهم. وكما استعان الجاهليون بوسيلة الجود لمعالجة أزمة الجوع، اهتدوا كذلك إلى وسيلة جميلة استعانوا بها للإصلاح بين الناس وإقرار السلم فابتدعوا (الدية، والحَمَالة)، فالدية: هي تعويض أهل القتيل أو الجريح بعدد من الإبل تسوقها لهم أسرة القاتل أو قبيلته، وهي بادرة للتفاهم، وخطوة أولى في سبيل الصلح. والحمالة: هي أن يتحمل سيد من السادات ديات القتلى وفداء الأسرى في حرب من الحروب يعينه في ذلك رهطه أو قومه ومن يستعينون به من أجواد الناس. ومن أشهر قصائد الدعوة إلى السلم وذم الحرب معلقة زهير بن أبي سلمى، وقد حيا فيها الشاعر بطلين من أبطال السلام هما: هرم بن سنان، وابن عمه الحارث بن عوف المرَيان، وخلد ذكرهما في مدح فخم نبيل ينبئ عن إعجابه العظيم بفعلهما العظيم في وقف الحرب المشؤومة والمعروفة بحرب داحس والغبراء بين قبائل عبس وذبيان وتحملهما ديات القتلى من الفريقين، ومن أبيات المعلقة في المدح قوله في خطاب الرجلين(Cool:
تداركتما عبساً وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر مَنْشَم
وقد قلتما: إن ندرك السلم واسعاً بمال ومعروف من القول نسلم
أصبحتما منها على خير موطن بعيدين فيها من عقوق ومأثم
عظيمين في عُليا معدّ هُدِيتُما ومن يستبح كنزاً من المجد يُعظم
فأصبح يجري فيهم من تلادكم مغانم شتى من إفال المزنم
تعفى الكلوم بالمِئينَ فأصبحت ينجمها من ليس فيها بمجرم
ينجمها قوم لقوم غرامة ولم يُهَرِيقوا بينهم مِلء محجم
يقول الشاعر: إن هذين الرجلين العظيمين أدركا السلم بالحال والمعروف فمحيت الجراحات (آلام الحرب) بالمئين من الإبل، أي سقطت دماء القتلى بالديات، وقد تحملها هذان الرجلان كرماً وحباً بالسلام من غير أن يأتيا بجرم، أو يشاركا في إراقة الدم في الحرب، وهذه هي مكرمة الحمالة التي أشرنا إليها، والتي ابتدعها الجاهليون لتفادي الحرب. وهذه عملية إقرار السلام. وقد اهتدى الجاهليون إلى هذه الأعراف والتقاليد بالتجربة والممارسة الطويلة في الحياة، وفيها نفع وخير كثير للمجتمع، لأنها كانت بالقياس إلى الجاهليين كالقوانين التي تسنها الدولة لتنظيم المجتمع وحمايته في البلاد التي يسود فيها السلطان والنظام. وقد اعتبر الجاهليون هذا التعاون بين الناس في الأزمات وإسهام الموسرين منهم في غوث الفقراء والمشاركة في نشر الأمن والسلام وغيرها من الأعراف الجميلة، اعتبر الجاهليون كل هذا حقاً لازماً لابد من الوفاء به كالقانون الذي يلزم الجميع قبوله وتنفيذه، واستعملوا في الدلالة عليه والتعبير عنه كلمة الحق. فمن قبل الحق وسعى في الخير نال جزاء سعيه مدحاً وثناء وفخراً، وهذا نوع من مكافأة المحسن على إحسانه، وهو تقدير اجتماعي. ومن أبى وزاغ عن الحق لزمه الذم والهجاء، وهذا نوع من معاقبة المسيء على إساءته، وهو إكراه وقسر اجتماعي. وقد عبر الشعراء حسب عادتهم عن هذا الموقف والمعاني في قصائدهم في الأعراض المختلفة، واستعملوا في التعبير كلمة الحق، وهو استعمال له دلالة خاصة. من شواهد ذلك قول ربيعة بن مقروم الضبي في مفضلية له في الفخر بقومه(9):
وقومي فإن أنت كذبتني بقولي فاسأل بقومي عليما
أليسوا الذين إذا أزمة ألحت على الناس تنسي الحلوما
يهينون في الحق أموالهم إذا اللزبات التحين المسيما
أي ينفقون أموالهم في الحقوق التي تعتريهم وتنزل بهم من إطعام الجائعين وقرى الأضياف وإعطاء المحتاجين ودية القتلى وغير ذلك. وقد خص الشاعر أداء الحق هذا في الأزمات لأن أداءه حينئذ يكون أجدى للفقراء والمحتاجين. ولتأكيد هذه الفكرة والدلالة على أهميتها في أذهان الجاهليين نسوق شاهداً آخر في المعنى نفسه، وهو أبيات لمعاوية بن مالك، من فرسان بني عامر وساداتهم، هو المعروف بمعوّد الحكماء، قال في مفضلية له(10):
بل لا نقول إذا تبوأ جيرة إن المحلة شِعبها مكدود
إذ بعضهم يحمي مراصد بيته عن جاره وسبيلنا مورود
قالت: سميَّة: قد غويت بأن رأت حقاً تناوب مالنا ووفود
غيٌّ لعمرك لا أزال أعوده ما دام مال عندنا موجود
يريد الشاعر أن محلتهم مفتوحة غير ممنوعة على الجيرة المحتاجين، وأن أموالهم تذهب في أداء الحقوق وعطاء الوافدين من طلاب الخير، وهذا ضلال في نظر امرأته سُميَّة التي تلومه على البذل والعطاء مخافة الفقر، ولكنه ضلال في سبيل الحق في نظره، يؤدي إلى الخير فهو لذلك باق على هذا الضلال، يعطي ويمنح أصحاب الحاجة ما دام عنده مال.
فهذا المال مشترك عندهم، وفيه حق للجميع يأخذ منه كل محتاج فهو مرصود في سبيل الخير والصلاح. وقد عبر عن هذا المفهوم دريد بن الصمة، وهو من سادات الجاهلية وفرسانهم عن هذا الاشتراك في المال في قوله من مقطوعة اختارها أبو تمام في حماسته الصغرى (الوحشيات) في باب السماحة والأضياف(11):
وإن تسأل الأقوام عني فإنني لمشترك مالي فدونك فاسألي
وما إن كسبت المال إلا لبذله لطارق ليل أو لعانٍ مكبل
يفخر دريد الشاعر الفارس بجوده واعتبار ماله مشتركاً بين المحتاجين، فهو لم يجمع هذا للمال إلا لبذله في وجوه الخير، ومن هذه الوجوه استقباله طارق الليل، وهو المسافر الغريب في الصحراء يطرق الناس في الليل طلباً للمطعم والمأوى، ومن وجوه الخير كذلك افتداؤه الأسير المشدود بالقيود إطلاق سراحه لينعم بالحرية والحياة.
5-ويمكن لنا على هذه الطريقة من البحث والنظر أن نستعرض وجهاً آخر من وجوه اهتمام شعراء الجاهلية بقضايا الإنسان في مجتمعهم. ولننظر الآن في مجال الأخلاق. وقراءة للشعر الجاهلي تظهر لنا اهتمام هؤلاء الشعراء بالأخلاق وتهذيب النفس في كل غرض من أغراض الشعر المعروفة حتى المراثي. ونختار شاهداً من المراثي، وهو أبيات لرقيبة الجرمي في أخيه رِفاعة، وهي من اختيار أبي تمام في باب المراثي في حماسته، قال رقيبة(12):
أقول وفي الأكفان أبيضُ ماجدٌ كغصن الأراك وجهه حين وسَّما
أحقاً عباد الله أن لست رائياً رِفاعة بعد اليوم إلا توهما
فأقسم ما جشَّمتُهُ من ملمة تَؤُد كرام القوم إلا تجشما
ولا قلت: مهلاً وهو غضبان قد غلا من الغيظ وسط القوم إلا تبسَّما
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن شجوه لفراق أخيه طوال الدهر بعد أن خطفه الموت في ريعان الشباب كغصن الأراك الرطيب، ويصوغ الشاعر تعبيره في تساؤل حائر لهيف ينم عن الحسرة واللهفة وهو يتفجع خاصة على فضائل أخيه وشمائله الحسنة التي طواها الموت. هذا هو المعنى في الأبيات، لكننا نلمح وراء هذا المعنى الحزين شيئاً إنسانياً آخر أكبر وأعمق، وهو الاهتمام بالأخلاق ومعالجة نزوات النفس، فالشاعر يبكي في أخيه ضياع الفضائل والكفاءات الإنسانية، يبكي فيه نهضته لإغاثة الملهوف في الملمات التي تنزل به في الحياة، ويبكي فيه تبسمه وكظمه للغيظ في ساعة الغضب، وكل ذلك من مكارم الأخلاق، وكأن الشاعر في رثائه يحبب إلى الناس هذه الأخلاق ويغريهم بها في تفجعه على ضياعها، كما جاء في الكتاب العزيز(13): "الذين ينفقون في السراء والضراء، والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين".
والشاعر الجاهلي يبلغ بذلك غاية فنية هي تهذيب النفس وإصلاحها، وتلك هي الغاية المقصودة في التربية والثقافة. نرى الشاعر الجاهلي يدعو إليها أهل مجتمعه في أحسن صورة شعرية. ومعظم المراثي الجاهلية تدور على هذه الغاية، بمعنى أنها تأسف وتفجع على ضياع الفضائل والكفاءات الإنسانية بموت أكفاء الرجال.
6-وقصارى القول بعد هذا العرض الوجيز لاهتمام شعراء الجاهلية بقضايا الإنسان في عصرهم، وما خلفوه من تراث في هذا السبيل: إن هذا التراث القديم من الشعر يبدو لنا الآن قديماً وجديداً. فهو قديم لأنه تراث تفصل بيننا وبين أصحابه أحقاب وقرون، وهو مع ذلك جديد لأن معانيه وأغراضه وأهدافه الفنية والفكرية ما زالت معروفة ومطروحة على الفكر الإنساني في أيامنا الحاضرة، ولعل هذا هو السر الذي جعلنا نقبل على دراسة هذا التراث القديم، فنحن نستشف منه معاناة الإنسان في الحياة وصراعه مع ظروفه المختلفة، وسعيه من أجل تحقيق حريته وسعادته في حياة أفضل. ونستطيع أن نقول أخيراً: إن هذا التراث القديم يحمل في ثناياه خيراً كثيراً وفيضاً غزيراً من المعاني الإنسانية، فهو لذلك سيحتفظ دائماً بقيمته، ويحتل مكانته بحق في التراث الإنساني لخدمة قضية الإنسان.

المراجع

(1)طبقات فحول الشعراء، تحقيق شاكر: 24.
(2)سورة مريم، الآية: 2.
(3)طبقات فحول الشعراء: 24.
(4)ديوان طرفة، دار بيروت: 55-56.
(5)ديوان لبيد، دار صادر: 178.
(6)ديوان زهير بن أبي سلمى، صنعة ثعلب، تحقيق د.قباوة: 154-156.
(7)المفضليات، تحقيق شاكر وهارون: 385.
(Coolديوان زهير، صنعة ثعلب، تحقيق د.قباوة: 24-26.
(9)المفضليات، تحقيق شاكر وهارون: 183.
(10)المفضليات، تحقيق شاكر وهارون: 256.
(11)الوحشيات، تحقيق الميمني وشاكر: 273، ديوانه جمع البقاعي: 96.
(12)الحماسة بشرح التبريزي: 3/21-22.
(13)سورة آل عمران: 134.

_________________
حادي المطايا الدووووووووووووب ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حادي المطايا
المدير العام
المدير العام
avatar

mms
ذكر

عدد المساهمات : 299
نقاط : 886
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
الموقع : في قلوب من يحبونني

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم "ج 3 "   الخميس يونيو 30, 2011 10:13 pm

يعطيك العاافية شقراااء
ابدعتي فيما قدمتية لنا

يعطيك العااااااااااااااافية يادوووبة

كوني بخير

_________________

يـاوقت..يكفي مابقى للعمر.. كثر اللي مضـى
تعبت أجـامل غربتي وأشكي همومي للوطن~
لمحتني (ساكت) ترى ماكل من يسكت رضا
مجبـور أصارع بلوتـي مدامها ..لعبة زمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الورد
ادارية
ادارية
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 160
نقاط : 206
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم "ج 3 "   السبت يوليو 23, 2011 9:55 pm

يسلموووو الاياااادي يا قمر

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم "ج 3 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن العشاق الثقافي العربي :: المنتــــــــــــــــــــــــــــــديات الأدبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :: لحن العشاق للأدب العربي الجزائري واليمني - الخليجي-
انتقل الى: