منتديات لحن العشاق الثقافي العربي
اهلاا بكم زوار المنتدى الكرام

1. تفضلو بالتسجيل فى منتدانا http://fouad7yn.grafbb.com/

2. بعد التسجيل فى المنتدى يجب ان تفعل العضوية بالذهاب الى الايميل الخاص بك ((yahoo/hot))سوف نبعت لك رسالة على رسائل ال ثم اقبلها وبهكذا تكون عضو فى منتدى ((لحن العشاق))
ملحوظةهامة : اذا لم تعرف كيف تُفَعل العضوية الخاصة بك إنتظر لليوم التالى والادارة سوف تفعلك العضوية سنبعث لك برسالة ولا تنسى اسم العضوية والرقم السرى فقط..؟
وإن لم تستطع التسجيل فقط إبعث لنا بإيميلك وبرسالة خاصة على مدير المنتدى او على هذا الإيميل (nora882006@HOTMAIL.COM)

شكرااااااااااااااعلى التسجيل فى منتدانا ((http://fouad7yn.grafbb.com

مع تحيات إدارة الموقع ((لحن العشاق))


منتديات لحن العشاق الثقافي العربي


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخوللوحة التحكم

شاطر | 
 

 الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم ج 2 "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شقراء حنانها شفاء
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 126
نقاط : 204
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

مُساهمةموضوع: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم ج 2 "   السبت يونيو 25, 2011 9:15 am

-ولهذه النتيجة وجه آخر من المعنى يبين لنا أن شعراء الجاهلية قد اهتموا بحياة الإنسان الجاهلي، وعرضوا في أشعارهم لقضايا هذا الإنسان ومشاكله في الحياة، في السعادة والحزن، وفي أيام الرخاء والنعيم، وكذلك في الأزمات وأيام الشدة. في كل ذلك كان الشعراء ألسنة ينطقون بمشاعر الجماعة، فالشاعر يتأثر بما حوله فتجيش نفسه بمشاعر الناس جميعاً فتصوغ هذه المشاعر قصائد ينشدها جماعته، فتجد هذه الجماعة مشاعرها مصوغة في شعر الشاعر لأنه هو اللسان الناطق. ويجدر بنا بعد هذا العرض أن نمثل لاهتمام شعراء الجاهلية ببعض الأمثلة. ونورد بعض شواهد الشعراء على تعرضهم لقضايا الإنسان الجاهلي التي كانت تشغله فتسعده أو تؤلمه في الحياة.
ومن هذه القضايا التي عرض لها شعراء الجاهلية وعالجوها في قصائدهم: "أزمة الجوع في المجتمع الجاهلي". فمن المعروف لدينا أن البيئة الجاهلية الطبيعية –وهي بيئة البادية- شحيحة بالخير، ولهذا كثيراً ما تنزل بها نازلة الجدب والقحط لانحباس المطر وجفاف الماء والمرعى، وفي هذه الحال تقفر البادية ويموت فيها كل شيء ويجوع الناس ويشتد عليهم الزمان، هنا في مثل هذه الأزمة العصيبة نلاحظ حالة عجيبة في المجتمع الجاهلي تثير الاستغراب والإعجاب معاً. نرى الإنسان الجاهلي لا يسارع إلى الاستئثار بما لديه من مادة الخير، ولا يحاول الاستغلال والاستفادة من الفرصة السانحة، بل نرى الناس يسارعون إلى التباري في الجود بما لديهم وإخراج الخير الذي يملكونه ويتباهون في إطعام الفقراء والمحتاجين وإيوائهم، ويفخرون بذلك فخراً عريضاً ولا سيما الأغنياء أصحاب اليسار منهم. ونجد شواهد كثيرة في الشعر الجاهلي تصف هذه المواقف في أغراض مختلفة من أغراض الشعر الجاهلي، في الفخر أو في المديح وحتى في المراثي. من هذه الشواهد قول طرفة بن العبد البكري في مجال الفخر بأهله وقبيلته في قصيدته الرائية(4):
نحن في المشتاة ندعو الجَفَلى لا ترى الآدب فينا يَنتَقِر
بجفانٍ تعتري نادينا من سديف حين هاج الصِّنَّبر
كالجوابي لا تني مترعة لِقرى الأضياف أو للمحتضر
ثم لا يحزن فينا لحمها إنما يحزن لحم المدَّخر
ففي هذه الأبيات يفخر الشاعر طرفة بجود قومه، فيذكر أنهم يدعون الناس إلى المآدب دعوة الجفلى أيام الجوع في الشتاء، والشتاء زمن الشدة والضيق في البادية دائماً، يشتد فيه البرد ويعزّ القوت فتجتمع على الناس شدة الجوع وشدة البرد، وتكون أزمة تحطم الفقراء منهم خاصة، ولاسيما الأرامل والأيتام.
وشاهد آخر من الشعر الجاهلي نستقيه من معلقة لبيد بن ربيعة العامري، يقول فيها مفتخراً بجوده ورعايته للجيران المحتاجين، ولاسيما النساء ذوات الأطفال(5):
وجَزور أيسار دعوتُ لحتفها بمَفَالِق متشابه أعلامها
أدعو بهن لعاقر أو مُطفل بُذلت لجيران الجميع لحامها
فالضيف والجار الغريب كأنما هبطا تَبَالة مخصباً أهضامها
يفخر الشاعر لبيد هنا بالمقامرة ولعب الميسر على الطريقة الجاهلية، وسر الفخر في ذلك هو أن اللحم الذي يفوز به الياسر يبذل للفقراء والمحتاجين من الناس ولأبناء السبيل، مثل الضيف والجار الغريب، فيطهى هذا اللحم في مكانه ليأكل منه الجميع، وعارٌ عظيم على الياسر أن يأخذ هذا اللحم لنفسه ويحمله إلى منزله. وهذا ضرب من جود أهل الجاهلية يفخرون به كما رأينا لاسيما في أوقات الشدة والضيق أيام الشتاء، أو في سنوات الجدب.
وقد يأتي التعبير الشعري عن قضية الجوع في المجتمع الجاهلي بصورة أخرى، في غرض آخر من أغراض الشعر كالمدح مثلاً، ذلك أن الشعراء يلاحظون فضل الأجواد الذين يسارعون إلى نجدة الناس في الأزمات، ويدفعون عنهم غائلة الجوع فيعجبهم هذا الفعل الجميل، ويثير وجدانهم فينهضون إلى مدح هؤلاء الأجواد للتعبير عن هذا الإعجاب. ويتصف المدح في مثل هذه الحال بالصدقبالصدق وحرارة الإعجاب حين يجود الممدوح بأمواله على الفقراء المحرومين، فيشفي جراحهم التي حفرتها آلام الجوع والحرمان أيام الشدة والضيق، أو يمد يد العون والمساعدة للأرامل والأيتام الذين يفقدون آباءهم ورجالهم في الغارات والحروب الدائمة، مثلما نرى في مدائح الشاعر زهير للسيد الجواد هرم بن سنان المري، في مثل قوله من قصيدة له(6):
له في الذاهبين أُروم صدق وكان لكل ذي حسب أُروم
وعود قومه هرم عليه ومن عاداته الخلق الكريم
كما قد كان عوَّدهم أبوه إذا أزمت بهم سنة أزوم
عظيمة مغرم أن يحملوها تُهمّ الناس أو أمر عظيم
كذلك خِيمهم ولكل قوم إذا مسَّتهم الضراء خِيم
في هذه الأبيات يبدو الشاعر زهير معجباً بالرجل الجواد هرم بن سنان، مندفعاً في مدحه ومدح قومه لنجدتهم الناس المحتاجين في السنة الأزوم، وهي سنة الجدب والجوع. وأخبار الجاهلية والروايات التي نجدها في كتب الشعر واللغة القديمة تثبت صدق زهير في إعجابه وتقديره لهذه الشخصيةالإنسانية، إذ تذكر هذه الأخبار والروايات جود هرم وأهله وكرمهم حتى ضُرب به المثل في الجود، فقيل: أجواد العرب ثلاثة: حاتم طيء، وهرم بن سنان، وكعب بن مامة الإيادي. ومدلول هذا المثل بيِّن، وهو أن تقدير هذا الرجل الجواد قد تغلغل في ضمير الجاهليين، فضربوا به المثل تعبيراً عن تقديرهم لموقفه النبيل وكفاءته الإنسانية في نفع مجتمعه، ورد كارثة الجوع عن أهله. وكل هذه الصور الشعرية التي رأيناها في الفخر في أبيات طرفة وفي أبيات لبيد، وفي المدح في أبيات زهير تبدو صوراً قوية معبرة مؤثرة، وهي تحقق بقوة التعبير والتأثير الفني الهدف الذي قصده هؤلاء الشعراء، وتصل بنا إلى الغاية الجمالية التي أرادوا الوصول إليها، وهي التأثير في نفس الإنسان الجاهلي، كل إنسان والأخذ بيده نتيجة هذا التأثير في طريق الخير إلى الأفضل والأجمل. فهذا الفخر في أبيات طرفة ولبيد ليس الغاية منه التعاظم والتعاطي، وهذا المدح في أبيات زهير ليس الغاية منه تعظيم إنسان موسر، أو تقديس سيد كريم. فهذه غاية قريبة لا تعني شيئاً ولا تعني كثيراً في مجال الفن الأصيل، بل تغيب وتنسى تماماً عند انقضاء الحاجة الداعية لها والظروف الملابسة. أما الغاية البعيدة على المدى البعيد، فهي اهتمام شعراء الجاهلية بمشكلة من مشكلات الإنسان الجاهلي والتعبير عنها وإثارة عواطف الناس وتنبيه أذهانهم إلى المشكلة في نتيجة هذه الآثار. والمقصود من ذلك هو تلمس السبيل للوصول إلى حل لها حسب طريقتهم الخاصة في بيئتهم الخاصة وفي المرحلة التاريخية الخاصة التي كانوا يعيشون فيها. فالبيئة الجاهلية ليست بيئة قوانين وأنظمة مسنونة نتيجة تطور حضاري فكري، وإنما هي بيئة أعراف وتقاليد أثبتتها الأيام والتجارب في هذه البيئة البدوية، فما هذا الفخر، وما هذا المدح في الشواهد التي عرضناها من الشعر إلا دعوة للإنسان الجاهلي للعطاء والجود بما يملك في الأزمات. وهذا الجود ما هو إلا نوع من أنواع التعاون، أو طريقة خاصة اهتدى إليها الجاهليون بالتجربة الطويلة للخلاص من كارثة الجوع في بيئة البادية الشحيحة بالخير، إنه اقتراح لحل هذه الأزمة بحسب تفكيرهم وطريقتهم، أو لتخفيف أثرها السيئ في مجتمعهم. وقد نزيد ونذهب أبعد من ذلك ونقول: إن فخر طرفة ولبيد ومدح زهير وأشعار غيرهم من شعراء الجاهلية في هذا الموضوع ما هي إلا مشاركة شعرية، وبتعبير آخر أعم، نقول: إنها مشاركة فنية في إيجاد حل لأزمة الجوع في البيئة الجاهلية، إنها في آخر الأمر صيحة أزلية لكل إنسان في كل زمان لفعل الخير بطريقة أو بأخرى وتحقيق السعادة لبني الإنسان والتخفيف من الألم في الحياة، وهذا هو السعي للأفضل والأجمل، وتلك هي الغاية البعيدة التي تسعى العلوم والفنون الجميلة سعياً حثيثاً لبلوغها، وهي سعادة الإنسان في الأرض. وقديماً قال الشاعر الجاهلي عبد قيس بن خُفاف، وهو يوصي ابنه جبيلاً بلزوم خصال الخير في قصيدة له في قصيدة له(7):
وإذا تشاجر في فؤادك مرة أمران فاعْمِدْ للأعفّ الأجمل

_________________
حادي المطايا الدووووووووووووب ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حادي المطايا
المدير العام
المدير العام
avatar

mms
ذكر

عدد المساهمات : 299
نقاط : 886
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
الموقع : في قلوب من يحبونني

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم ج 2 "   الخميس يونيو 30, 2011 10:16 pm

مشكووووورة شقراااء على ماقدمتية
يعطيك العااافية فديتك




حادي المطايا

_________________

يـاوقت..يكفي مابقى للعمر.. كثر اللي مضـى
تعبت أجـامل غربتي وأشكي همومي للوطن~
لمحتني (ساكت) ترى ماكل من يسكت رضا
مجبـور أصارع بلوتـي مدامها ..لعبة زمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الورد
ادارية
ادارية
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 160
نقاط : 206
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم ج 2 "   السبت يوليو 23, 2011 9:46 pm

شقراء يسلمووووو الايااادي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعر الجاهلي و قضايا المجتمع العربي القديم ج 2 "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن العشاق الثقافي العربي :: المنتــــــــــــــــــــــــــــــديات الأدبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :: لحن العشاق للأدب العربي الجزائري واليمني - الخليجي-
انتقل الى: