منتديات لحن العشاق الثقافي العربي
اهلاا بكم زوار المنتدى الكرام

1. تفضلو بالتسجيل فى منتدانا http://fouad7yn.grafbb.com/

2. بعد التسجيل فى المنتدى يجب ان تفعل العضوية بالذهاب الى الايميل الخاص بك ((yahoo/hot))سوف نبعت لك رسالة على رسائل ال ثم اقبلها وبهكذا تكون عضو فى منتدى ((لحن العشاق))
ملحوظةهامة : اذا لم تعرف كيف تُفَعل العضوية الخاصة بك إنتظر لليوم التالى والادارة سوف تفعلك العضوية سنبعث لك برسالة ولا تنسى اسم العضوية والرقم السرى فقط..؟
وإن لم تستطع التسجيل فقط إبعث لنا بإيميلك وبرسالة خاصة على مدير المنتدى او على هذا الإيميل (nora882006@HOTMAIL.COM)

شكرااااااااااااااعلى التسجيل فى منتدانا ((http://fouad7yn.grafbb.com

مع تحيات إدارة الموقع ((لحن العشاق))


منتديات لحن العشاق الثقافي العربي


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخوللوحة التحكم

شاطر | 
 

 # ماذا عن آخر استعدادات منتخب الشباب اليمني لتصفيات كأس آسيا؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حادي المطايا
المدير العام
المدير العام
avatar

mms
ذكر

عدد المساهمات : 301
نقاط : 892
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
الموقع : في قلوب من يحبونني

مُساهمةموضوع: # ماذا عن آخر استعدادات منتخب الشباب اليمني لتصفيات كأس آسيا؟   الثلاثاء أغسطس 02, 2011 7:08 am





برز اسمه في الفترة الأخيرة كمدرب شاب استطاع أن يفرض له مكانة بين
المدربين الوطنيين رغم صغر سنه وحداثة عهده بالتدريب بعد أن حرمته الإصابة،
وحرمت المنتخبات الوطنية من خدماته في سن السادسة والعشرين, وهذا ما جعله
يتجه نحو التدريب ليجد فرصته في دعم اتحاد كرة القدم اليمني الذي مكنه من
المشاركة في دورات محلية وخارجية على المستوى الآسيوي في إطار الاهتمام
بتأهيل مجموعة من المدربين الشباب, فكان التميز عنوانه، ونجح في احتلال
المقدمة بين المدربين شباب - دائما - في مختلف الدورات التأهيلية المحلية
والخارجية، وتميز بينهم فنيا، فتم تكليفه ليكون ضمن الجهاز الفني لمنتخب
الشباب اليمني مساعدا للمدرب العماني محمد البلوشي.. ذلكم هو نجم كرة القدم
اليمني السابق محمد الزريقي لاعب شعب صنعاء والمنتخبات الوطنية سابقا
ومدرب نادي شعب صنعاء في الموسم الكروي الذي لم ينتهِ بعد في اليمن.

حاورناه سريعا لنعرف بعض أفكاره وآماله وطموحاته، ولنسلط بعض الضوء
على مسيرته كلاعب وكمدرب, ونحدد من خلاله مساحة الأمل التي ينتظرها
اليمنيون من منتخب الشباب الذي يستعد بصنعاء للمشاركة في تصفيات كأس آسيا
ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات الإمارات المضيف وسوريا ولبنان وفلسطين, وتجري
منافساتها في نوفمبر القادم.. وكانت هذه الحصيلة.


أجد نفسي محظوظا ******




# كيف تنظر إلى مسألة اختيارك للعمل ضمن الجهاز الفني لمنتخب الشباب الوطني؟


ـ أولا أحب أن أعبر عن سعادتي واعتزازي البالغين لتشرفي في العمل ضمن
الجهاز الفني للمنتخب اليمني الشاب الذي يحمل آمال وطموحات مستقبل الكرة
اليمنية بمشيئة الله.. وأعتقد أن مسألة تواجد أي مدرب مع الأجهزة الفنية
للمنتخبات الوطنية مسألة مهمة، وهي أمنية يطمح لها أي مدرب في البلاد, وأجد
نفسي محظوظا، مع أن الحظ لا يخدم كثيرا في كرة القدم, وذلك بعد أن أصبحت
ضمن الجهاز الفني لهذا المنتخب، وأنا مازلت في بدياتي الأولى في عالم
التدريب مع التأهيل الجيد الذي خضعت له منذ تحولات للتدريب عقب اعتزالي كرة
القدم في سن مبكرة نتيجة الإصابة, وأسعى لأن يكون لي بصمة في عالم التدريب
باليمن، وخصوصا مع المنتخبات الوطنية، وتقديم كل ما لدي، والاستفادة من
خبرات وتجارب الآخرين لخدمة بلادي, وأنا أعتقد أن لدينا العديد من الكوادر
التدريبية الوطنية المؤهلة لهذه المهام, ولكن عددهم يظل محصورا، ونأمل أن
يجد المدرب الوطني فرصته الكاملة في تقديم نفسه جيدا من خلال العمل مزيد من
برامج التأهيل على المستوى الخارجي التي يعترف بها الاتحاد القاري عند
تصنيفه للمدربين الوطنيين, وهذا ما يحتاج إليه كثير من المدربين المحليين
ليجدوا فرصتهم.


استعدادات متواصلة *****




# ماذا عن آخر استعدادات منتخب الشباب اليمني لتصفيات كأس آسيا؟


ـ نحن الآن في المرحلة الثانية من إجراء التصفية والغربلة بين اللاعبين
في المعسكر الداخلي بالعاصمة صنعاء بقياد المدرب العماني محمد البلوشي
بهدف الوصول إلى (35) لاعبا من أصل (60) لاعبا تم اختيارهم من المحافظات,
والجميع يعلم أنه لا يوجد لدينا دوري رسمي للفئات العمرية في بلادنا، فكان
الخيار الأنسب النزول إلى المحافظات، والبحث عن أفضل اللاعبين وفق رؤية
الجهاز الفني للمنتخب من خلال تعاون فروع اتحاد الكرة في تجميع اللاعبين،
وإقامة بعض المباريات فيما بينهم, ومن ثم التركيز في اختيار أفضل العناصر
من كل محافظة كمرحلة أولى ثم تجميعهم في معسكر واحد بصنعاء لمزيد من الفحص
والغربلة التي يمكن أن نبلغ من خلالها العدد المطلوب (27) لاعبا في المرحلة
القادمة, وقد قمنا بتسليم الاتحاد قائمة نهائية للمرحلة القادمة لإعلانها
قبل الشروع في المعسكر الداخلي القادم خلال شهر رمضان, فيما سيتم الترتيب
لمعسكر خارجي بعد شهر رمضان المبارك بمشيئة الله.




# في ظل الأوضاع الراهنة بالبلاد.. كيف يمكن أن ينجح المعسكر الداخلي للشباب بعد فشل المعسكرين الداخليين للمنتخبين الأولمبي والأول؟


ـ نحن في الجهاز الفني قد وضعنا برنامجنا للاتحاد، ووضعنا أيضا مخاوفنا
من احتمال وجود الصعوبات، ونأمل أن نتجاوزها بالصورة التي تمكنا من الشروع
في مرحلة المعسكر الخارجي بعد أن يكون الجميع قد استفادوا فنيا وبدنيا من
المعسكر الداخلي, خصوصا وأن مهمتنا قد لا تبدو سهلة في ظل مجموعة قوية.







لا نخشى فرق المجموعة ******



# هل تتخوفون من منتخبات هذه المجموعة؟


ـ ليس تخوفا بقدر ما هو حرص على نجاح المنتخب الذي عود اليمنيين في
السنوات الماضية على تجاوز مرحلة التصفيات، والتأهل للنهائيات، ويجب أن
نعطي المنتخبات المشاركة في المجموعة حقها من التقدير والاحترام للمنافس
حتى نستطيع أن نصنع التفوق عليها، فلكل منتخب ثقله ووزنه وطريقة إعداده،
ونحن نسعى للاستفادة القصوى من مرحلة الإعداد بانتظار المباريات التجريبية,
لو نظرنا إلى فارق الإمكانيات والإعداد والأرض والجمهور، فإن الأفضلية قد
تصب لمصلحة المنتخب الإماراتي الذي يستضيف التجمع وسط جمهوره, والكرة
الإماراتية لها سمعتها في هذه الفئة على مستوى القارة والعالم، ومواجهتنا
معه ستكون صعبة، وكذلك الحال بالمنتخب السوري صاحب التجربة الكبيرة
والمميزة على مستوى الفئات العمرية، وكذلك الحال بالمنتخب اللبناني، ونحترم
جداً المنتخب الفلسطيني الذي سيدخل بحلم التأهل، وإسعاد جماهيره المتعطشة
للانتصارات.




# هذا يعني أنك كنت تفضل خوض منافسات هذه المجموعة في اليمن؟


- نعم.. وأي منتخب يطمح لتحقيق الإنجازات لا بد أن يأمل خوض المنافسات
في ملعبه وبين جماهيره, خصوصا وإن الجمهور اليمني له نكهته الخاصة في تشجيع
منتخبات الناشئين والشباب، ربما أكثر من المنتخب الأول كما حدث سابقا, ومع
ذلك سنسعى لإسعاد جمهورنا في الداخل بتقديم أفضل ما لدينا في ملاعب
الإمارات, ولدينا هناك جالية يمنية كبيرة أعتقد أنها ستقف وراء هذا المنتخب
لتمثل جمهور الداخل, وإذا حدث تفاعل كبير من قبل أبناء الجالية اليمنية في
الإمارات فلن نشعر بالغربة.




# سمعنا عن سلسلة اعتذارات بالجملة في المنتخبين الأولمبي والأول في الفترة الماضية.. فهل تخشون تكرارها في منتخب الشباب؟


- في الواقع نحن نتعامل مع فئة شبابية مليئة بالنشاط والجد والحماس
والقبول والطموح، والبحث عن المستقبل المشرق لهم ولفرقهم ولمنتخب البلد,
ولا يوجد فيهم أي نوع من التهرب من تحمل المسئولية, ومنتهى آمالهم تمثيل
منتخب الوطن, وما إن استدعيناهم إلا ولبوا النداء جميعا بدون استثناء،
ومهما كانت الظروف، وهذا ما يشجعنا على العمل والاستمرار والطموح في تحقيق
نتائج إيجابية، ونحن نراهن على لاعبينا في ذلك.


نرفض الإملاءات ******




# ولكن البعض يشيع أن هناك إملاءات عليكم في إضافة بعض اللاعبين من هذه المحافظة أو تلك؟


ـ نحن نرفض الإملاءات.. فالكل يحترم نفسه، ويعرف حدود عمله, وسأصدقك
القول من خلال الفترة الماضية التي قضيتها مع منتخب الشباب، فإن كامل
الصلاحيات كانت لنا، ولم يكن هناك أية إملاءات علينا، ولم يوصينا أحد بضم
هذا أو استبعاد ذاك, والجهاز الفني هو صاحب القرار الأول والأخير في ذلك,
كما أن المدرب العماني يقوم بعمله جيدا بمساعدة الجهاز المساعد.




# من وجهة نظر فنية ومتابعتك لمسيرة المنتخب لأولمبي وخسارته في
مباراتين أمام أستراليا بسبع أهداف.. هل ترى أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة
أفضل للمنتخب الأولمبي؟


ـ هذا واقعنا ولا بد أن نقبل بالنتيجة نظراً إلى فارق الإمكانيات
والإعداد ومستوى الدوري, والظروف التي مرت بها البلد أثرت على مسيرة
المنتخب الأولمبي وإعداده.. وأعتقد أن المنتخب الأول لم يكن لقمة سائغة
أمام المنتخب العراقي لأن ظروف إعداده فنيا كانت أفضل من الأولمبي.




# لكن البعض يرى أن تشكيلة المنتخب الأول خلت من أسماء كبيرة كان من الضروري تواجدها؟


ـ تظل وجهة نظر الجهاز الفني في اختيار اللاعبين، وهي محل احترام ولا
يلام الجهاز الفني، خصوصا مع سلسلة الاعتذارات التي واجهها المنتخب, ناهيك
توقف المنافسات المحلية، وعدم انتظامها هذا الموسم لظروف البلد، وقد يحرم
بعض اللاعبين الممتازون من ارتداء فانلة المنتخب، ويجعل الاختيارات تتم في
ظروف صعبة بالنسبة للجهاز الفني.


الأجانب لم يخدموا الدوري اليمني!! ****




# هل تعتقد أن المدربين الأجانب خدموا الكرة اليمنية.. وما سر الاستغناء الدائم عن خدماتهم من قبل الأندية؟


ـ المدربون الأجانب لم يخدموا كرتنا اليمنية مطلقا، بدليل عدم اكتشاف
أي لاعب جديد وأي مدرب يصل إلى دورينا يكون محطة انطلاق أو عبور للبحث عن
إنجاز شخصي يعود به, والأهم بالنسبة لهم هو تنفيذ ما طلب منهم في تحقيق
بطولة أو مركز متقدم ولا يهمهم اكتشاف المواهب الجديدة والدفع بها, وفيما
يتعلق بالمنتخبات الوطنية أعتقد أن الصورة أفضل بكثير عن مدربي أندية
الدوري, فهناك مدربون رائعون ولهم سجل طويل مع النجاح قبل أن يأتوا إلى
اليمن، ولهم بصمات واضحة على مسيرة الكثير من اللاعبين الذين اختاروهم
للمنتخبات, ومن هم الكرواتي يوري ستريشكو.




# إذن لماذا يفشل هؤلاء المدربون الناجحون عندما يأتون إلى بلادنا؟


ـ لأنهم لا يجدون عوامل النجاح أو الرياضية المناسبة التي تساعدهم على
تقديم أفضل ما لديهم, هم يحتاجون إلى دوري قوي لإيجاد منتخب قوي، وهي
المعادلة التي ينجحون في تحقيقها خارج اليمن, وهذه المعادلة مفقودة لدينا
لذا يجب علينا أولا أن نعمل على تطوير الأندية، والدوري المحلي لإيجاد
منتخبات أقوى تستفيد كليا من خبرة وتجارب المدربين العالميين الذين يمكن
التعاقد معهم وجلبهم إلى اليمن.




# وماذا عن اللاعبين الأجانب (المحترفين) في الدوري اليمني؟


ـ هم مثل المدربين الأجانب في الدوري, وينطبق عليهم الأمر نفسه، ولا
يهمهم فرقهم بقدر البحث عن إنجاز شخصي كما حصل مع عديد من المحترفين
الأفارقة ( امبويو - برهانوا قاسم -تافاسا - ألمي انتونا) جميعهم حصلوا على
لقب الهداف، ولا يهم ماذا قدموا لأنديتهم، وهذا الأمر يعود إلى عدم الرؤية
الصحيحة من قبل الأندية التي يلعبون لها في الاستفادة القصوى من قدراتهم
وإمكانياتهم لتطوير الأداء العام للفريق، وخلق أجواء من التنافس بين اللاعب
المحلي والأجنبي يستفيد منه المحلي لتقديم نفسه بصورة جيدة للمنتخبات
الوطنية.




# في ظل هذا الواقع برأيك.. هل نستطيع تطبيق دوري المحترفين؟


ـ لا أعتقد ذلك، فنحن نحتاج للكثير قبل البدء في دوري المحترفين، وفي
ظل الأوضاع الحالية يجب أن لا نوهم أنفسنا بذلك، لأننا لا نمتلك أدني
مقومات الاحتراف من أندية متكاملة ولاعبين على مستوى عالٍ ومدربين محترفين
ذوي كفاءة وإدارات محترفة وجماهير واعية و ونقل تلفزيوني وغيرها من الأمور
التي تساعد على الاحتراف.




# وماذا عن فريقك شعب صنعاء الذي لعبت له في السابق وتركته قبل أسابيع وأنت مدربا له لتتفرغ لمهمتك في

منتخب الشباب.. نراه مرة في القمة ومرة في القاع؟


ـ بالعكس شعب صنعاء أعتقد أنه في هذا الموسم كان في القمة وقريبا من
المنافسة, ولم يكن في القاع, وهو نادٍ مكافح ولديه شباب طموحين جدا
استطاعوا إثبات أنفسهم، وهذا الموسم كان من أفضل المواسم التي يلعبها الشعب
خلال السنوات الأخيرة, وقد تركته في مراحل مبكرة، وهو في المركز الخامس
ولا تفصله سوى نقاط بسيطة عن المقدمة، وقدم أفضل العروض.. وأعتقد أن أكثر
ما ينقصه هو الدعم المادي الكافي لإيجاد الاستقرار الفني مع وجود الكثير من
المواهب الصاعدة في مدرسة النادي البسيطة.




# يشاع أن بعض الحكام يتلاعبون بنتائج المباريات في الدوري المحلي.. فهل ترى أن ذلك صحيح؟


ـ لا أعتقد أن هذه الاتهامات صحيحة، فلا يوجد تلاعب متعمد بالنتائج في
بلادنا, ولكن ما يؤخذ على بعض حكامنا تواضع أدائهم، وعدم الاهتمام الكافي
بهم، وبتأهيلهم وبحقوقهم, ولأن الدوري المحلي ضعيف المستوى، فهم جزء من
منظومة هذا الضعف.




سيرة ذاتية: ******

الاسم: محمد سالم أحمد الزريقي

السن: (34) عاما

المؤهل الدراسي: بكلاريوس تربية رياضية وفنية من كلية التربية الرياضية بجامعة صنعاء

السيرة الرياضية: ******

لاعب بنادي شعب صنعاء منذ عام 1989م تحت سن (11) عاما, لعب لمنتخبات
الشباب والأولمبي والأول من عام 2000م – 2006م في مركز الهجوم.. وفي سجله
(24) مباراة دولية, وسجل فيها (3) أهداف دولية.

السيرة التدريبية: ******

بدأ التدريب عام 2006م بعد اعتزاله كرة القدم في سن مبكرة نتيجة
الإصابة, والخطوة الأولى كانت في الفئات العمرية لنادي اليرموك بصنعاء, ثم
مساعدا لمدرب الفريق الأول, ودرب في نادي شعب صنعاء منذ بداية الموسم
الحالي في دوري النخبة وتركه وهو في المركز الخامس للتفرغ لمهمته في منتخب
الشباب.

المؤهلات الفنية: ***

حصل على دورات تدريبية كثيرة على المستوى المحلي والعربي ولآسيوية،
وآخرها رخصة التدريب (بي) من الاتحاد الآسيوي في كوالالامبور بماليزيا.




































_________________

يـاوقت..يكفي مابقى للعمر.. كثر اللي مضـى
تعبت أجـامل غربتي وأشكي همومي للوطن~
لمحتني (ساكت) ترى ماكل من يسكت رضا
مجبـور أصارع بلوتـي مدامها ..لعبة زمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
# ماذا عن آخر استعدادات منتخب الشباب اليمني لتصفيات كأس آسيا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن العشاق الثقافي العربي :: القســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم العـــــــــــــــــــاام :: منتديات لحن العشاق للشباب والرياضة :: الدوري اليمني والخليجي-
انتقل الى: