منتديات لحن العشاق الثقافي العربي
اهلاا بكم زوار المنتدى الكرام

1. تفضلو بالتسجيل فى منتدانا http://fouad7yn.grafbb.com/

2. بعد التسجيل فى المنتدى يجب ان تفعل العضوية بالذهاب الى الايميل الخاص بك ((yahoo/hot))سوف نبعت لك رسالة على رسائل ال ثم اقبلها وبهكذا تكون عضو فى منتدى ((لحن العشاق))
ملحوظةهامة : اذا لم تعرف كيف تُفَعل العضوية الخاصة بك إنتظر لليوم التالى والادارة سوف تفعلك العضوية سنبعث لك برسالة ولا تنسى اسم العضوية والرقم السرى فقط..؟
وإن لم تستطع التسجيل فقط إبعث لنا بإيميلك وبرسالة خاصة على مدير المنتدى او على هذا الإيميل (nora882006@HOTMAIL.COM)

شكرااااااااااااااعلى التسجيل فى منتدانا ((http://fouad7yn.grafbb.com

مع تحيات إدارة الموقع ((لحن العشاق))


منتديات لحن العشاق الثقافي العربي


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخوللوحة التحكم

شاطر | 
 

 الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حادي المطايا
المدير العام
المدير العام
avatar

mms
ذكر

عدد المساهمات : 299
نقاط : 886
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
الموقع : في قلوب من يحبونني

مُساهمةموضوع: الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية   الخميس يوليو 07, 2011 8:14 pm





و رغم تلك العظمة، لم تجد ثورة نوفمبر كتابا بحجمها،
يجعلون الإنسان مصدر الإلهام الأول، باعتبار الثورة و الكفاح و التحرير
و النصر، من فعل الإنسان، و باعتبار الحرب نشاطا من أنشطته.
ما حدث هو العكس، طغت صورة المعركة على المشهد في أغلب تلك الروايات.
كانت الثورة عظيمة، و تسمتد عظمتها بالأساس ، من قدرتها الخارقة،
على صهر كل التوجهات السياسية القائمة آنذاك ، و توحيد النخب
و تجنيد الشعب، لهدف واحد ، هو تحرير الجزائر و عدم إلقاء السلاح،


إلا بعد إنهاء الاحتلال، و بعد أن يعلن هذا الأخير، إستسلامه لإرادة الشعب في الانعتاق
و استرداد الحرية و الكرامة.
تستمتد عظمتها من قدرتها على تحدي شساعة الجغرافيا ، في بلد مترامي الأطراف،
أشبه بقارة ، و تستمتد عظمتها من بين أمور أخرى،
من قدرتها على إنشاء تنظيم عسكري مقاوم محكم، يصعب اختراقه أو إضعافه،
رغم محدودية وسائل الإتصال، و رغم الأمية المتفشية في صفوف الشعب آنذاك.
و رغم تلك العظمة، لم تجد ثورة نوفمبر كتابا بحجمها،
يجعلون الإنسان مصدر الإلهام الأول، باعتبار الثورة و الكفاح و التحرير و النصر،
من فعل الإنسان، و باعتبار الحرب نشاطا من أنشطته.
ما حدث هو العكس، طغت صورة المعركة على المشهد في أغلب تلك الروايات.
و أحب أن أشير هنا، إلى أن هذه انطباعات قارئ عادي،

و لا ترقى إلى البحوث الأكاديمية أو الدراسات المتخصصة، لأنني لست مختصا لا في الأدب ،
و لا في هذا الموضوع.
ينقسم الكتاب الذين تناولوا ثورة التحرير في رواياتهم إلى صنفين.
صنف تفاعل عقليا و عاطفيا مع ثورة شعبه، و عاصرها، و انبهر بقوتها و انتشارها و انتصاراتها ،
بل و ربما شارك فيها كمجاهد، او كمناضل سري ،
فجعل منها مصدر إلهام أساسي، و مادة لنصوصه و كتاباته.
و صنف تسلق هذه الثورة، و ركب الموجة، و عزف النغمة السائدة، في ستينات
و سبعينات القرن الماضي، عندما كانت الثورة لازالت حية في النفوس
و في الذاكرة، ليتقرب من قادتها، الذين أصبحوا بعد الاستقلال
قادة الجمهورية الجزائرية الوليدة، أو ليحقق شهرة زائفة و زائلة، أو ليفتك منصبا في الدولة،
أو ليحقق مكاسب مالية على جماجم الشهداء الذين كانت دموع ذويهم تسيل مدرارا في تلك الفترة.
و في الحالتين، قدم هؤلاء أدبا ركيكا، يشبه مسرحيات تلاميذ المدراس الابتدائية، طروحات سطحية،
و عواطف مفتعلة، و لغة جامدة أقرب لتقارير صحفية حربية ، أو بيانات عسكرية منها للأدب.
و كما أسلفت، طغت صورة المعركة على تلك الكتابات، بشكل يعيق التواصل الإنساني بين القارئ و الكاتب و موضوع الكتاب.


يرجع ذلك إلى الفقر اللغوي
و التعبيري، لكتاب تلك الفترة، و قصور التخيل و التصور،
و العجز عن التأمل في مكامن النفس البشرية، التي نعلم جميعا
و نتفق، أن الثورة تبدأ فيها قبل أن تبدأ على الأرض،
و هذا ما جعلهم يغفلون عنصرا هاما جدا، و أعتبره محوريا
و أهم بكثير من صورة المعركة، إنه الإنسان.
الإنسان كما نعرفه، كما نعرف أنفسنا و نعرف بعضنا، الإنسان بقوته و ضعفه،
بجموحة و تردده، بجبنه و شجاعته، بأنانيته
و نزاهته، الإنسان غائب عن الرواية التي تناولت ثورة نوفمبر،
و بدلا عن ذلك أشعر و أنا أقرأ معظم تلم الروايات،
أن الكاتب استبدل بالإنسان، رجلا آليا، أو تمثالا، و انه قام
" بعسكرة" كل أفرد المجتمع و أبطال الرواية،
و تم تصنيفهم بصرامة شديدة، بين المجاهد القوي الشجاع الوسيم الكريم الحكيم المقدام الصبور الكريم ،
و بين الجندي الفرنسي المتجبر الظالم القاتل المخادع الجبان الشرير،
و بين العميل الخائن الحركي، المعقد الحاقد الذي لا هدف له إلا الانتقام من شعبه،
و الحصول على بضع سنتيمات ممن يعمل لصالحهم.


هذا التعتيم و النظر للموضوع من نفس الزاوية،
و بنفس الطريقة، الذي فرضه أدباء تلك الفترة على أنفسهم و لم يفرضه عليهم أحد،
أعطى صورة نمطية تتكرر في مختلف الأعمال مع فروق بسيطة،
لبطل إسمه سي بلقاسم مثلا، يترك عائلته و مصالحه الشخصيه،
و رغباته و أحلامه، لأجل الوطن ، و لبطلة إسمها فاطمة مثلا –
قد تكون زوجة سي بلقاسم – التي تنهض في الصباح الباكر لتعجن مئة رغيف
" كسرة" للثوار، دون أن تتعب، دون أن تعبر عن تعبها إذا تعبت، دون أن تمل ،
دون أن ترغب، و دون أن تحب و أن تكره، و الصورة الثالثة،
هي للجندي الفرنسي الوحشي الهمجي القاتل المتغطرس.
و أنا لا أنكر وجود هذه الصفات في هذه الشخصيات الثلاث في الواقع،
و لكن أتمنى دائما، لو أضاف الكتاب لأبطالهم ، بالإضافة لهذه الخصائص،
صفات الإنسان الأخرى، فالمجاهد الشجاع قد يجبن للحظة، و المرأة التي تخبز الأرغفة للثوار،
قد تمل من ذلك، و الجندي الفرنسي- و هذا ليس دفاعا عن الاستعمار –
قد يكون إنسانا عاديا، و في كثير من الحالات، قد يكون رؤوفا ،
و رقيقا، وضعته الظروف، و حتميات التاريخ و مصائر الشعوب
و حماقات القادة، في مواجهة أشخاص عزل و أبرياء ،
كان قدره و قدرهم، أعنف من رقته و من برائتهم.
و الخطير في هذه النمطية، أنها كتبت التاريخ، بشكل ملحمي خرافي، فيه تقديس أعمى و مطلق،
لا مجال معه للتفكير و السؤال و السبر و الملاحظة و الاستنتاج،
و أغلقت باب النقاش في موضوعات و طنية كبرى و هيئت لنوع من الرفض و الاستهجان،
لمناقشة هذه المواضيع بين جيل صناع الثورة
و الأجيال التي تلته، فأصبح الأمر مرة أخرى، كنصوص دين وثني، يجب أن تتبعها
و لا يحق لك أن تناقشها.

و لا أريد أن يفهم من كلامي أنني أقلل من شان الثورة و الثوار،
التي أعتبرها مدرسة ثورية عالمية، إنما أريد أن أنتقد الأدب الذي تبنى الثورة كموضوع،
و صور المعركة و أغفل الإنسان، و بقيت الثورة لهذا السبب أعظم من كل ما كتب عنها.
أقول هذا لأنني قرأت أعمالا أدبية إنسانية، كانت أكثر واقعية، و أكثر عمقا،
و كان نبض الإنسان فيها حقيقي وواقعي و قريب من القارئ،
كتب تجعلك تضحك و تبكي و تقشعر و تتفاعل ،
و هو ما لم يحدث لي في أغلب الروايات التي قرأتها عن ثورة التحرير.
و الكتب التي أتحدث عنها ، الأكثر واقعية و عمقا، خدمت قضاياها، و عرفت الإنسانية بها،
و خلدتها، و قدمتها في شكل فني في منتهى الرقي، و حفظتها من النسيان و الإهمال، و التشويه ،
و من حكايات جداتنا و أجدادنا، التي يجب أن نعترف، بأن الخيال يختلط فيها بالواقع في كثير من المواضع.
العمل الأول الذي أريد أن أشير له، هو رائعة ليو تولستوي، الحرب و السلام.
و لأنني قرأتها منذ مدة طويلة جدا، لا أتذكر كل تفاصيلها، و لكن يمكنني أن أتحدث عن ملامحها،
و أدرجها كنموذج لأدب أرخ للحرب، و أرخ في نفس الوقت، للإنسان و مشاعره، و أحاسيسه،
لغيرته و حسده، و لشجاعته و جبنه، و أرخ لمرحة كاملة من تاريخ البشرية،
فكان عمله، ملحمة متكاملة فيها الحرب و المعركة، فيه الحب و الشهوة، في الرقص و العزف،
و فيها النصر و الهزيمة.
باختصار، تتحدث الرواية عن حملة نابليون على روسيا ، عام 1812 ،
و النسخة التي قرأتها مترجمة للفرنسية، تقع في جزئين ، يتكون كل منهما من 800 صفحة
يصعب اختصارها في أسطر معدودة.


يصف فيها الأديب الفيلسوف جوانب من حياة النبلاء في روسيا، و يصف فيها الأحلاف العسكرية،
يصف فيها المعركة و الأشلاء و السيوف و المدافع، و بدلات العسكريين،
بمختلف ألوانها، و الفرورق بين ألبسة الضباط و ألبسة الجنود،
يصف فيها فساتين الأميرات، و خطوات " الفالس" ، و مقبلات الموائد الأرو ستقراطية،
يصف فيها الدمع و البسمة، و المقلة و الشفاه، يصف غيرة النساء، و لوعة الحب، و عناء الانتظار
و لهفة اللقاء، يصف فيها جموح المرأة، و كبرياء الرجال و حماقاتهم و عنادهم.
لقد نجح هذا العملاق، في تصوير جدارية عظيمة، وضع فيها كل دقائق الأحداث في تلك الحرب،
و نجح في جعل الحرب، تكون في الواجهة أحيانا، و تكون خلفية صورية في أحيان أخرى، لأحداث إنسانية أخرى، عادية، فيها حب و زواج، و طلاق و فراق، و رجاء و أمل، فيها موت و ولادة،
فيها خيبة و حسرة، فيها حكمة و جنون، و نجح في الغوص في أعماق النفس البشرية،
نفس الأمير و الجندي، و نفس العاشق و المعشوق، نفس الأب و الإبن،
ما أضيء منها ، و ما ما لا يزال يختفي خلف الظلام الكثيفـ ،هي تاريخ و جغرافيا،
هي خطط و استراتيجيات، هي علم نفس و اجتماع، هي حب و كره،
هي الإنسان، هي حرب و سلام، هي الحرب و السلام، هي رواية.


رغم عظمة ثورتنا ، لا نجد كاتبا تناولها كما تناول تولستوي الحملة النابليوينة على روسيا،
لا نجد من يؤرخ لها من البداية للنهاية، من يصف أيامها و لياليها، بعمق و إحكام، لا نجد صورة
واضحة للمجتمع في تلك الفترة، ماذا كان الناس يلبسون
و ماذا كانوا يأكلون، كيف عاشو و كيف ماتوا، كيف أحبوا و تزوجوا
و أنجبوا، كيف تصارعو فيما بينهم، على الماء أو الأرض، مالذي كان
يجمعهم و مالذي كان يفرقهم، ما هي خلافاتهم و اختلافاتهم، برأي كتابنا،
كل هذا لا يهم، أو كما يقال ، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.
هذا الأمر أحدث قطيعة بين الأجيال، و حجم المنجز الثوري، ووضعه في حدود كان يمكن أن يتجاوزها،
من خلال أعمال أدبية كبرى، تتجاوز الأزمنة و التواريخ، و تجعل شابا يابانياأو صينيا ولد عام 1990 ،
يبكي و يتفاعل مع شاب جزائري ولد عام 1937،
و ضحى بحياته من أجل وطنه و من أجل الإنسانية، الرابط بينما ،
كان يمكن أن يكون رواية عميقة، تحدث العالم، عن ثورتنا، تخاطب الإنسان،
و تجلد ضميره.
مالي أنا و لتاريخ روسيا و فرنسا و حربهما، كنت طالبا في العشرين من العمر،
حين قرأت الكتاب، و كان آخر اهتماماتي أن أعرف ما حدث في الحملة النابليونية على روسيا،
لكنه تولستوي الحكيم، و كتابه النادر، فرض علي أن أغوص معه في تفاصيل حرب ،
و في دقائق و جزئيات حيوات أناس عاشوا قبل قرنين، و في أمكان بعيدة جدا عني،
هذه هي قوة الكتاب، و قوة الأدب، قوة المشاعر و الأفكار، عندما تخرج من عقل فيلسوف مؤرخ ،
مفكر، و ليس من عقل جندي سابق في جيش التحرير، أو من عقل مناضل في الحزب الواحد،
يختصر ملحمة عظمى، من ملاحم التحرير في تاريخ البشرية، في عبارات تافهة، جافة جوفاء، لا تتعدى :

أطلق الحمام، و موتوا يا فرنسيس يا كلاب، و ما إلى ذلك.



و لا شك أن المبدعين، يهملون حتى البحث و التدقيق التاريخي،
و يستعجلون لإنهاء أعمالهم المضحكة، لتكون جزءا من " الدراما الرمضانية"
و ليس أدل على ذلك، من لقطة شاهدتها العام الماضي، في مسلسل مصطفى بن بولعيد،
و شعرت باستياء، لأن كاتب سيناريو محدود، و عاجز، يتفه بهفواته تنظيما عسكريا
و استعلاميا نادر الوجود، كتنظيم جيش التحرير.
اللقطة هي حين أتى مبعوث من كريم بلقاسم، إلى مصطفى بن بولعيد،
و قال له بكل بساطة، أرسلني إليك كريم بلقاسم، لآخذ السلاح.
ألم يعلم كاتب القصة، و المخرج، أن التنظيم العسكري لثورة نوفمبر ،
كان محكما لدرجة أنه كانت هناك كلمة سر للتخاطب بين مختلف المناطق و الرتب،
و كانت هناك سرية بالغة، و تحكم شديد في المعلمومات، و تحريات معمقة قبل أي تحرك،
ألم يعلم و ليته يعلم، أن الأمر كان أدق و أكثر جدية و خطورة و احترافية و تنظيما من :-
راه بعثني ليك سي كريم بلقاسم على جال السلاح؟؟؟؟؟؟


النموذج الثاني، الذي أريد أن أورده هنا، ليس جدارية ملحمية كبرى و شاملة،
كالتي أبدعها تولستوي، إنها قصص قصيرة و طويلة، تتمحور في مجملها حول
الاحتلال الصهيوني لفلسطين،
حول معاناة الشعب و استبداد الاحتلال، لكنها قلما تصور المعارك الحربية، و الفنتازيا،
و في الأغلب ، تصور الإنسان، تصور أحلام طفلة بترت ساقها بعد إصابتها بقذيفة صهيونية،
و حيرة قريب لها أهداها سروالا برجلين، بعدما أصبحت لا تلمك إلا واحدة.
تصور الإنسان، صانع التاريخ، و صانع المعارك، و ربما ذلك السر في جعل تلك القصص
تترجم لعدد كبير من اللغات الأوروبية، إنها قصص الكاتب المناضل : غسان كنفاني.
يصور غسان كنفاني ببراعة، و بلغة سليمة و دقيقة و بسيطة، مشاهد مختلف من حياة الناس،
يطرح أسئلة الوطن و الوجود و الموت و الحياة مصائر الشعوب، يعرض هم الإنسان الفلسطيني،
و تشرده و أرقه الأبدي، من خلال مواضيع و جزئيات بسيطة يبني عليها نصوصه،
من خلال جبن البطل و تقاعسه، و شجاعة عشيقته في " شيء لا يذهب"
و من خلال رحلة إلى الموت، يشترك فيها ثلاثة رجال، يسافرون إلى الكويت في خزان شاحنة،
و يموتون من الحر، في نقطة الحود العراقية الكويتية، و يختم الكاتب القصة بسؤال على لسان سائق الشاحنة الخصي: لماذا لم يدقوا على جدار الخزان؟ في رواية : رجال في الشمس.
يصف الإنسان كما هو، ليس كتمثال عسكري شامخ و صلب، يصوره قويا ضعيفا، مؤمن و مشكك،
و يعشق غسان كنفاني وطنه الذي هجر منه عام النكبة، من خلال البرتقال
و السنبلة و المفتاح و الأم الصابرة، و للأسف أيضا ، مضى وقت طويل منذ أن قرأت قصصه،
و ذلك يجعلني غير قادر على التحدث بإسهاب عن أعماله الرائعة و تفاصيلها، لكني أدرجته
كمثال على أن الأدب رسالة للإنسان، أن الأدب هو الإنسان، و أن الإنسان يصنع الثورة
و يخوض المعركة، ينتصر مرة و يهزم مرة، و كتابنا للأسف، بدافع شعور وطني عارم،
و بنشوة أو عظمة النصر ،بالإضافة لركاكة أساليبهم و جدب قرائحهم لم يكتبو عن
الإنسان المنتصر، بل كتبوا عن المعركة، شاهدوا الصورة الشاملة، و أغفلوا تفاصيلها.


قال لي أستاذ الأدب العربي في الثانوية حين اطلع على أول قصص أكتبها:
إن المواضيع الكبيرة لا تصنع نصا كبيرا.
و أقول: إن الحرب و الحب مواضيع شائكة و عظمى، تحتاج لأدوات لغوية
و فكر عميق، و قدرة على جمع التفاصيل، و التأمل، و تفكيك المشاهد، و تركيب الأفكار،
و قدرة على التصوير لم يمتلكها – برأيي- أغلب الذين كتبوا عن ثورتنا الخالدة.
الثورة نجحت، و الرسالة لم تصل، أضاعها الأديب، ساعي البريد الذي لم يكن أهلا لحملها بالأساس.

_________________

يـاوقت..يكفي مابقى للعمر.. كثر اللي مضـى
تعبت أجـامل غربتي وأشكي همومي للوطن~
لمحتني (ساكت) ترى ماكل من يسكت رضا
مجبـور أصارع بلوتـي مدامها ..لعبة زمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شقراء حنانها شفاء
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 126
نقاط : 204
التقييم : 6
تاريخ التسجيل : 21/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية   الخميس يوليو 21, 2011 10:52 am




الف تحية الك ابدعت وكفيت ووفيت الف شكر الورد لروحك الجوري يا الغلا تفضل

_________________
حادي المطايا الدووووووووووووب ههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حادي المطايا
المدير العام
المدير العام
avatar

mms
ذكر

عدد المساهمات : 299
نقاط : 886
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 17/06/2011
الموقع : في قلوب من يحبونني

مُساهمةموضوع: رد: الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية   الخميس يوليو 21, 2011 11:39 pm

شقراء حنانها شفاء كتب:



الف تحية الك ابدعت وكفيت ووفيت الف شكر الورد لروحك الجوري يا الغلا تفضل



يسلم قلبك والله ورووووحك فديتك بعد
منووورة يالغلااا ومروورك يكفيني عن الوورد تسلم ايدييييييييك



تحياتي لك

_________________

يـاوقت..يكفي مابقى للعمر.. كثر اللي مضـى
تعبت أجـامل غربتي وأشكي همومي للوطن~
لمحتني (ساكت) ترى ماكل من يسكت رضا
مجبـور أصارع بلوتـي مدامها ..لعبة زمن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الورد
ادارية
ادارية
avatar

mms
انثى

عدد المساهمات : 160
نقاط : 206
التقييم : 2
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية   السبت يوليو 23, 2011 9:32 pm

يسلموووو الايااادي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنسان و المعركة في أدب الثورة الجزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن العشاق الثقافي العربي :: المنتــــــــــــــــــــــــــــــديات الأدبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :: لحن العشاق للأدب العربي الجزائري واليمني - الخليجي-
انتقل الى: